سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي

286

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس

كأنه الريح ولكنه * يروم درك الفلك الأطلس فهو سمير الجود من لم يزل * فيه به ترب الندى يأتسى فيا له من ذي فخار رقى * ذروة مجد قط لم تمسس مهذب يدنى له فكره * رأيا به الاقبال لم يهجس غصن نمته دوحة المصطفى * أكرم بغصن طيب المغرس طابت معاليه فمن اجل ذا * طابت معانيه لدى الاكيس طرزت من وشى مديحى له * ثوبا بديع الحسن لم يلبس يفوح منه المسك مهما غدا * ينشر في الديوان والمجلس فيا سليل الفضل يا ابن الذي * من فضله الاعلام لم تفلس سرح عيون الفكر في روضة * أثمارها تجنى من الاطرس أتتك تشكو شرح حالي وما * لاقيت من جور الزمان المسى فارفع بها قدري فانى امرؤ * أصبح حظى في الورى مو كسى لا زال سعر الشعر في سوقه * إليك يا بركات لم يبخس [ وله ( الحمينى ) الهذلي اللطيف ] وللشيخ الأديب الشيخ سالم الشماع المترجم في هذا الكتاب هذا ( الحميني ) الهذلي اللطيف ، وهو متداول على السن المستمعين يغنون به وعلمه من حرابى الرصد ، وهو : أيها الظبي راعي العيون الكحيله * وحالي اللما يا رشيق القوام الرجيح راقب اللّه وارحم متيم بحبك * غدا مغرما صب ولهان مضنى جريح كلما جن جنح الدجى بات يرعى * نجوم السما وهو ملقى معنى طريح طالما سال دمعه على صحن خده * يحاكى الدما من شجون الغرام الصحيح يا علي قل صبري ولا عاد حيله * قتلني الظما اسقني من معتق قريح هات من كأس مذهب مرصع بلؤلؤ * يطفى الظما خمر يشفي فؤادي الذبيح ان شرب الحميا تداوى سقامى * ولا تحرما ما علي من شربها قبيح